Make your own free website on Tripod.com

 

 

 

 

 

الجمعية المصرية للدراسات النفسية

تأسســت فـي 23 فبـراير 1948
مشهـرة برقم 879 بتاريخ 6 أكتوبر 1948
أعيـد شهرها برقم 460 في 13/1/1964
حسـب قانون الجمعيات العامة لعام 1964
عضو الاتحاد العلمي المصري
عضو الاتحاد الدولي لعلم النفس

 

 
أخبار علم النفس

 

عنوان البريد الإلكتروني للجمعية eapsegypt@hotmail.com

 http://eapsegypt.Tripod.com موقع الجمعية

 


العدد 69                                     أكتوبر2007


 


مجلس إدارة الجمعية المصرية للدراسات النفسية

للعـــام  2006 - 2008

 

أ.د./ أمال أحمد مختار صادق

 

 

أ.د./ رضا عبد الله أبو سريع

 

أ.د./ إلهامي عبد العزيز

 

 

أ.د./ السيد عبدالقادر زيدان

 

أ.د/ محمد عبدالظاهر الطيب

 

أ.د./ سامية لطفي الانصاري

 

أ.د./ محمد مصطفى الديب

 

أ.د./ حمدي الفرماوي

 

أ.د./ كريمان عويضة منشار

( رئيس الجمعية)
أستاذ علم النفس
كلية التربية جامعة حلوان.

(نائب رئيس الجمعية) أستاذ علم النفس التربوي وكيل أول وزارة التربية والتعليم

(الأمين العام). أستاذ علم النفس بمعهد الدراسات العليا للطفولة جامعة عين شمس.

(أمين الصندوق) أستاذ علم النفس – كلية التربية النوعية– جامعة عين شمس.

أستاذ الصحة النفسية كلية التربية جامعة طنطا.

أستاذ علم النفس التعليمي - كلية التربية – جامعة الإسكندرية

أستاذ علم النفس التعليمي - كلية التربية - جامعة الأزهر

أستاذ علم النفس التربوي كلية التربية جامعة المنوفية.

أستاذ علم النفس التربوي - كلية التربية- جامعة بنها

الجمعية المصرية للدراسات النفسية       كلية التربية – جامعة الزقازيق

 

المؤتمر السنوي الرابع  والعشرون

 لعلم النفس في مصروالسادس عشر العربي

 للجمعية المصرية للدراسات النفسية

في الفترة من  4-6 فبراير 2008

والذي تنظمة الجمعية المصرية للدراسات النفسية

بالاشتراك مع كلية التربية جامعة الزقازيق

 

تحت رعاية

الأستاذ الدكتور / ماهر الدمياطي

رئيس الجامعةالزقازيق

 

رئيسا المؤتمر

أ.د. / آمال أحمد مختار صادق

    أستاذ علم النفس التربوي

   كلية التربية جامعة حلوان

  ورئيس مجلس إدارة الجمعية

 

مقررا المؤتمر

أ.د. / عادل عبد الله محمد

   رئيس قسم الصحة النفسية

أ.د. / محمد السيد عبد الرحمن  أستاذ الصحة النفسية –                  وعميد كلية  التربية                         – جامعة الزقازيق

 

أ. د / الشناوي عبد المنعم الشناوي رئيس قسم علم النفس التربوي

----------------------

(*) علماً بأنه يوجد أتوبيس لنقل السادة المشاركين بالمؤتمر من أمام كلية التربية – جامعة عين

 


نشرة أولى

المؤتمر السنوي الرابع والعشرون

لعلم النفس في مصر والسادس عشر العربي

والذي تنظمه الجمعية المصرية للدراسات النفسية بالتعاون مع

كلية التربية – جامعة الزقازيق

في الفترة من 4-6 فبراير 2008

مقر المؤتمر : كلية التربية - جامعة الزقازيق

 

تتشرف الأستاذة الدكتورة / آمال أحمد مختار صادق    رئيس الجمعية المصرية للدراسات      

                                                          النفسية ورئيس المؤتمر

الأستاذ الدكتور / عادل عبد الله محمد                   رئيس قسم الصحة النفسية -  كلية

                                                          التربية – جامعة الزقازيق ومقرر

                                                           المؤتمر                

الأستاذ الدكتور / الشناوي عبد المنعم الشناوي       رئيس قسم علم النفس- كلية

                                                           التربية جامعة الزقازيق ومقرر

                                                           المؤتمر                                           

بالإعلان عن بدء استقبال الأبحاث المشاركة في المؤتمر لتحكيمها قبل المؤتمر وذلك في موعد غايته 31/12/2007 بمقر الجمعية الحالي (قسم علم النفس – كلية التربية – جامعة عين شمس) وذلك لدى سكرتيرة الجمعية السيدة / سعدية مصطفى في مواعيد العمل الرسمية من9 - 1 ظهراً خلال أيام الأسبوع. علماً بأن الكلية سوف توفر وسيلة نقل من كلية التربية – جامعة عين شمس إلى مقر المؤتمر يومياً.

اشتراكات المؤتمر :

·       75جنيه للأعضاء العاملين مقابل الحصول على برنامج المؤتمر وملخصات البحوث. 75دولار لغير المصريين.

·       يسدد الباحث (10 جنيهات) عن كل صفحة بما في ذلك الملخصات، و(50جنيه) مستلات، و(100 جنيه) تحكيم البحث.

·     يسدد الباحث (10 دولارات) عن كل صفحة بما في ذلك الملخصات ، و(50دولار) مستلات، و(100 دولار) تحكيم البحث. (لغير المصريين).

الشروط الواجب إتباعها لكتابة البحث :

·       أن تكون الكتابة مكتوبة علي برنامج محرر الكلمات (WORD2000) علي أجهزة IBM.

·       أن يكون حجم الصفحة 17*24 سم، والهوامش/ علوي 2سم، سفلي 2سم، يمين 2سم، يسار 2سم. بحيث تكون الكتابة 12*20.

·       يجب أن تكون الجداول منتجة من خلال خاصية الجداول الموجودة بالبرنامج وألا تزيد عن الهوامش المنصوص عليها وكذلك الرسومات.

·       أن يقدم الباحث ملخصا لبحثه باللغة العربية وآخر باللغة الإنجليزية على ألا يزيد كل ملخص عن 250 كلمة.

·       أن تكون الأخطاء اللغوية والطباعة مسئولية الباحث.


 

إعلان عن جوائز المؤتمر الرابع والعشرين

لعلم النفس في مصر والسادس عشر العربي

لعلم النفس

   

يسر مجلس إدارة الجمعية العمومية للدراسات النفسية عن الإعلان عن الجوائز التي رصدها أصحابها طبقاً للشروط المحددة لكل جائزة. ويرجو مجلس الإدارة كل من يجد نفسه مستوفياً لشروط هذه الجوائز التقدم لها حتى يمكن النظر والترشيح.

جوائز الأبحاث :

-      جائزة أ.د. سمية فهمي (1000 ) جنيه لأحسن إنتاج علمي.

-      جائزة أ.د. عنايات زكي (600) جنيه لأحسن بحث تجريبي يقدم للمؤتمر.

-      جائزة أ.د. أنور الشرقاوي (150) جنيه لأحسن بحث تجريبي في مجال التعلم الإنساني.

-      جائزة أ.د. أنور الشرقاوي (150) جنيه لأحسن بحث في علم النفس المعرفي.

-      جائزة الأستاذ / هشام ممدوح الكناني (500) جنيه لأفضل بحث مقدم من شباب علماء النفس.

-      جائزة أ.د. سعد المغربي (100) جنيه لأحسن بحث مقدم للمؤتمر يرتبط بالمشكلات المجتمعية.

-   جائزة أ.د. عبدالوهاب كامل (450) جنيه لأفضل بحث تجريبي في علم النفس الفسيولوجي والبيولوجي (امتزاج المعرفة العلمية بين علم النفس وكل من الفسيولوجية والرياضة).

 - جائزة المهندس /محمد عبد الله النعيمي (3000) لأفضل بحث في(1) دور الأسرة في تنمية الذكاء – (1) دور المدرسة في تنمية الذكاء –(3) دور المجتمع  في تنمية الذكاء وقيمة كل جائزة (1000) جنية .                                                

-                                     

-                                                -   

جوائز  أوائل الطلبة :

-      جائزة أ.د./ فؤاد أبو حطب (500) جنيه لأوائل شعبة علم النفس – كلية التربية جامعة عين شمس.

-      جائزة أ.د. محمد عبدالظاهر الطيب (500) جنيه للثلاثة الأوائل شعبة علم النفس بكلية التربية بطنطا.

-     جائزة أ.د. سمية فهمي (1000) جنيه لأوائل قسم علم النفس كلية البنات جامعة عين شمس.

-      جائزة أ.د. على السيد خضر (450) لأوائل شعبة علم النفس كلية التربية – جامعة حلوان.

-      جائزة د. كريمة أمام عثمان وقدرها (200) جنيه للطالبة الأولى شعبة علم النفس كلية الدراسات الإنسانية للبنات – جامعة الأزهر

·          ويرجو مجلس الإدارة من السادة رؤساء أقسام علم النفس بالكليات موافاة الجمعية بأسماء المرشحين لهذه الجوائز.

شروط إضافية للجوائز :

·    الباحث الذي يرغب في التقدم للجوائز عليه أن يسمى الجائزة المراد التقدم لها، علماً بأن البحوث ستحكم للنشر في المؤتمر وسيتم تحكيم آخر خاص بالجائزة، في موعد أقصاه آخر ديسميبر7 200.


المؤتمر السنوي الرابع والعشرين

لعلم النفس في مصر والسادس عشر العربي

الذي تنظمه الجمعية المصرية للدراسات النفسية

بالتعاون مع كلية التربية – جامعة الزقازيق

في الفترة من 4-6 فبراير 2008

 

الاسم : (كاملاً) :

الوظيفــــة :

العنــــوان :

رقم تليفون المنزل :                  رقم تليفون العمل:

عنوان البحث : (للمتقدمين بأبحاث)

 

 

 

 


قيمة الاشتراك المسددة : (للمقيمين داخل مصر)………. جنيه مصري

 

 

                       (للمقيمين خارج مصر) ………….دولار أمريكي

 

رقم عضوية الجمعية ……….

 

التوقيــع

 

 

مسابقة

رصد المهندس/ محمد عبد الله محمد

جائزة وقدرها 3000 ثلاثة ألاف جنيه مصري تقسم إلى ثلاث جوائز فرعية قيمة كل منها 1000 جنية مصري لأفضل بحث في المجالات الآتية :

1-  دور الأسرة في تنمية الذكاء .

2-  دور المدرسة في تنمية الذكاء .

3-  دور المجتمع في تنمية الذكاء .

وعلى من يرغب في التقدم لهذه الجائزة إنجاز بحثه وتقديمه إلى مجلس إدارة الجمعية المصرية للدراسات النفسية  في موعد غايته آخر ديسمبر 2007. علي إلا يكون قد سبق ونشر أو يكون قدم لجهة أخري . حيث سيتم تحكيم البحوث وإعلان نتيجة المسابقة أثناء انعقاد المؤتمر القادم بإذن الله وسوف ينشر بمجلة الجمعية ضمن أبحاث المؤتمر.

                               رئيس مجلس الإدارة

                                                      أ.د/ آمال احمد مختار صادق                                      

 


              قرأت لك

قراءة على هامش

القلق المعرفي

   "..... وكم هو الانسان مدين ، في تاريخه الوجودي الارتقائي، لذلك القلق المعرفي رفيع القدر ، جليل الدور ، متجدد الرجاء ، موصول العطاء ( ص15من هذه المقالة)

                             الدكتور سيد أحمد عثمان

                          (أستاذ غير متفرغ بقسم علم النفس التربوي)

                          كلية التربية - جامعة عين شمس

1) دعوة في أوانها ، أو هكذا أرجو    

          وهي دعوة إلى توسيع علم النفس المعرفي عندنا وتنويعه ، وتجديده وإثرائه من حيث هو دينامي و ثقافي . دينامي هو علم النفس المعرفي في تعامله مع البنى المعرفية ومكوناتها ، ومع تفاعل وظائفها وعملياتها ، كما هو دينامي في استشرافه ثراء دلالاتها وتنوعها ، و استكشافه خصوبة إيحاءاتها وتجددها . علم النفس المعرفي هو ، بالضرورة ، علم نفس دينامي ، علم نفس العمق الدينامي ، علم نفس "الكل الدينامي"*. الكل الدينامي ، ذلك التكوين النفسي الفريد النفيس ، الذي بصرت به في اقتدار مبدع ، وأعلنته في جلاء مقنع ، جماعة الجشطالت . هذا الكل الدينامي ، هو الخاصية الأعلى والأنصع ، الأبرز و الأميز للبنية المعرفية وعملياتها . هو الكل النشيط في عملياته الذاتية ، عملياته في الخفاء ، في ما وراء الوعي ، في عمق الوعي ، في عمل حيوية الواعية الباطنة ، في عمل زمن الواعية الباطنة ، في عمل نزعات الواعية الباطنة ، نزعاتها إلى : الإكمال ، والانتظام ، والتنظيم والإضافة ، والحذف ، والتبديل والتغيير، والارتقاء والابداع . نزعاتها إلى : الاتساق والاتفاق ، الاستواء والامتلاء ،  التعادل والاعتدال . هذا العالم المعرفي للواعية الباطنة ، الواعية في عمقها العامل العامر في تخفيه ، الناشط المؤثر في تستره ، لا يزال يدعو في إلحاح إلى من يرتاده ، متعرفا مستكشفا ، من جماعة علم النفس المعرفي عندنا ، في فتوتها وشبابها ، وأن توسعه آفاقا ، وتنوعه أعماقا ، وتثريه استبصارا وتفسيرا وتفهما.

     ثم إن علم النفس المعرفي ثقافي ، ثقافي المضمون ، ثقافي العمليات ، ثقافي الدلالات ، ثقافي التوجهات . هو ثقافي بالتمثيل والتمثل الرمزي للمعرفية . التمثيل الرمزي لها إظهارا ، وتعبيرا ، وتجلية ، والتمثل الرمزي للمعرفية استدخالا واستيعابا واحتواء . وثقافي هو علم النفس المعرفي بالعمق التاريخي للمعرفية ، سواء أكان عمقا تاريخيا للذاتية المفردة ، أم عمقا تاريخيا للثقافية الجماعية .

     وإن من توسيع علم النفس المعرفي عندنا وتنويعه ، من تجديده وإثرائه ، من جهتي ديناميته وثقافيته ، أن نحتفي بالمعرفية الأعمق ، والمعرفية الأعلى ، المعرفية في أغوارها ، و المعرفية في أعاليها ، المعرفية في رمزيتها الموحية ، و جماليتها الفاتنه . لم لا نشرع في إنشاء منحى مواز للتجهيزية ، يتواصل معها ، يتنامى في جوارها ، يتفاعل مع مستوياتها ، مما يؤدي إلى تنوع في المنظور المعرفي عندنا ، يخصبه ويثريه ، ويزيد فعاليته وينمي كفاءته ، ويرفع عنه برودة التوحد التجهيزية ونمطيتها وتكراريتها . منحى نقترب به من واقعية الظاهرة النفسية ، واقعية الوجود النفسي الحي للإنسان ، وجوده المعنوي الرمزي ، وجوده القيمي الأخلاقي ، وجوده الذوقي الجمالي ، وجوده القاصد الرجائي . وكمثال على الاستجابة لهذه الدعوة ، التي أرجو أن تأتي في المتهييء المرحب من أوانها ، أقدم قراءتي الأولية هذه على هامش ذلك النشاط المعرفي الممتد بين مستويات الوعي ، وسائر جوانب الشخصية وأبعادها ، ألا وهو القلق المعرفي.

2) توهم التباعد والتضاد     عندما يبدأ منهج علم النفس ، والمعرفي منه بخاصة ، في النظر والتصور ، بافتراض العزل والانعزال في مكونات الوجود النفسي وعملياته ، وعندما يتحرك في الاستكشاف والتحقق بالتسليم بالتعارض والتضاد فيما بين هذه المكونات والعمليات ؛ فإنه بذلك يبدأ مُحتََََََََبسا في توهم خادع ، ويتحرك مُعطَّلا بضلالة كابحة . ومما يترتب على هذا ما نراه من اغتراب للبحث في علم النفس عندنا ، والمعرفي منه بخاصة ، سواء في تصوراته ، على الرغم من كثرتها ، أو نواتج بحوثه ودراساته ، على الرغم من وفرتها . لا ريب في أن جانبا من هذا الاغتراب عائد إلى ذلك الفصل المنافي لوحدة الوجود النفسي تكوينا ووظيفة ، وذلك التضاد المجافي للتواؤم والانسجام في بنية هذا الوجود النفسي وعملياته.

      من هذا التوهم ذلك الفصل بين ما هو معرفي وما هو وجداني ، المباعدة العازلة بين المعرفية والوجدانية ، التسليم بأن المعرفي خاو من الوجداني ، والوجداني مفرغ من المعرفي . كأن كلا منهما من طبيعة مباينة تماما ، مغايرة كليا ، مبَّرأة قطعيا من أن يخالطها أو يمازجها أو يشوبها مس من الأخرى . كأن كلا منهما في واد منقطع عن الآخر ، فلا عجب أن يتشوش النظر إليهما وفيهما . واقع الوجود النفسي ، بل الوجود الحيوي في عمومه ، يوحي بأنه ما من معرفي إلا والوجداني متخلل بنيته وشعابه ، سار في تكوينه وعملياته ، هو الذي يبدؤه ويحركه ، هو الذي يدفعه ويحمسه ، هو الذي يوجهه ويحوله . ليست المعرفية وجودا باردا معتما صلدا لا وجدانية فيها . وكذلك الوجدانية ، إنها ليست تهيجا وفورانا ، ليست تخلطا و تخبطا ، بل إن المعرفية نابضة في عروقها ، منتشرة في خلاياها ، هادية لها وضابطة ، وحاكمة لها ومنظمة . الوجدانية إذن في صلب المعرفية ، والمعرفية في قلب الوجدانية.

     ثم ، هل هما ، المعرفية والوجدانية ، متعارضان متضادان ، كما يسلم علم النفس ، والمعرفي منه بخاصة ؟ هل المعرفي ، بالضرورة موضوعي ، محايد ، متأن ، وبذا يعلو قدرا ويسمو تقديرا ، من حيث إنه يوثق به وبحكمه ، ويطمأن إليه في صدقه وحكمته ، ويرجى توفيقه وفعاليته ؟ و هل الوجداني ، بالضرورة كذلك ، ذاتي، متحيز ، مندفع ، وبذا يكون نصيبه التوجس من لا عقلانيته ، وغرارته ، والتشكك من تسرعه وتهوره ، والتخوف من رعونته وحماقته ؟

     في مجاوزة مني لهذا التوهم عن العزلة والتضاد بين ما هو معرفي وما هو وجداني ، أنظر في القلق المعرفي الذي فيه يتحقق التواؤم بين المعرفية والوجدانية ، كما يتجلى فيه التوحد بينهما . أنظر فيه من حيث هو توافق وتكامل ، تدامج وتوحد بين المعرفية والوجدانية ، محاولا تعرف خواصه ، و استكشاف مصادره ، و التماس وظائفه ، ثم تبين كيف يكون التعامل معه تعهدا ورعاية.

3) القلق المعرفي : خواصه 

ما الخواص التي تميز القلق المعرفي ، في اعتداله وسوائه ، عن القلق الذي هو من أعراض اضطراب في الشخصية يعطلها ويدفعها إلى خفضه أو الخلاص منه؟

      من هذه الخواص :

1- توازنه، تعادلا وانتظاما ، إتساقا وتناغما، سواء أكان هذا التوازن في بنيته وتكوينه أم في وظائفه وعملياته.

2. خصوبته ، ثراء وامتلاء ، مما يبعث في الذاتية تجددا وتنوعا ، ويضفي عليها جاذبيةوتألقا ، ويغني مخزونها الخبري بمصادر وافرة تتزود بها وتستثمرها في علاقاتها وفي تعامله امــا يعترضها من كبد أو ضغط ، أو أزمة أو محنة.

  3.حفزه ، إذ هو مستحِث ، محَّرك ، موَّجه في إيجابية توجهه ونمائيته . إنه ليس قلقا كابحا معطلا ، ولا مشوشا مبعثرا ، إنه من مكونات دافعية الذاتية ، ومن عناصر منظوماتها المستحِثّه الموجَّهة.

 4. قصديته ، ذلك بأنه قلق واثق مترق . واثق ، على الرغم مما قد يكون فيه من تحير وتشكك ، غير أنهما يتحركان على أساس ثابت من اليقين بالقدرة والتمكن . وهو قلق ارتقائي التوجه ، إذ إن حفزه في اتجاه التحرك إلى الأوفق والأكمل والأجمل ؛ فهو في حثه راسم مخطَّط محدَّد مسارات حركاته ، وتتابع خطواته . القصدية ، لا العشوائية ، خاصية القلق المعرفي في سواء حفزه واستواء توجهه.

4) القلق المعرفي: مصادره 

     تلك الخواص المميزه للقلق المعرفي هي نتاج مصادر في البنية المعرفية الدافعية ، مصادر تنشيء هذه الخواص وتصوغها، تغذيها وتنميها ، وتنشطها ، وتستديمها .

 

   من هذه المصادر:

1. اللانتظام في البنية المعرفية، متمثلا فيما بين مكوناتها وعناصرها ، أو عملياتها و تفاعلاتها من تنافر أو تعارض أو تضاد . ذلك مصدر من مصادر القلق المعرفي المحرك في اتجاه تجاوز التنافر إلى التواؤم والتوافق. كما يتمثل عدم الانتظام في التردد أو التحير في اختيار التوجه الذي تلتزمه الذاتية في تعاملها في موقف ما . وكذلك يتمثل في عدم الاستقرار على الوجهة التي تقصدها الذاتية ، أو عدم الالتزام بالمسار أو المسارات التي تتخذها ابتغاء وصولها إلى مقاصدها.

2.   الإبهام ، بما هو إعتام معالم ، واختفاء ملامح ، وانمحاء حدود ، وخفوت علامات ، وتشوش تمايزات . الإبهام يمثل مصدرا بالغ القوة في تحريك القلق المعرفي بما يستثيره من مستويات متفاوتة العمق والشدة من هلع الخواء ، وفزع الضياع ، ورهبة الانقطاع ، وخشية السقوط في هوة الغموض ، وخوف التردي في هاوية العدم.

 3. الفجوة ، أي النقص أو عدم الاكتمال ، مما يمثل فقرا أو عوزا ، رغبة أو حاجة إلى غلق المفتوح ، أو تعويض المفقود . تمثل الفجوة قوة ضاغطة ، أو تضاغطا ذاتيا للوصول إلى البنية الأكمل ، والصياغة الأمثل . ولا عجب ، أليس هذا من صميم عمل الكل الدينامي

4. الوفرة ، إذا كان النقص مصدرا محركا ومستفزا للقلق المعرفي ؛ فإن الوفرة أو الكثرة المفرطة ليست أقل استثاره وحفزا للقلق المعرفي . الوفرة في البيانات ، الزيادة في المعلومات ، التشعب في الاضافات ، التنوع في الإفاضات ، التشعب في الإفادات ، هذا كله يحدث في الكون المعرفي في عرفانية الذاتية أشكالا من الازدحام والتراكم ، من التعدد والتراكب ، من التشتت و التشوش ، ما يربك الانتباه ، و يرهق الادراك ، و يضلل التفسير ، و يحد الاختيار. كأن الوفرة تتحول في غناها الظاهر إلى فقر قاهر بما تعطله من الكفاءة المعرفية للذاتية ، حتى لتوشك أن تخرج القلق المعرفي من سوائه واستوائه ، إلى اعتلاله وسقمه . وما أكثر ما يكون الثراء المفرط فقرا مدقعا

5.  المجاوزة، وهي نزعة الارتفاع بالقلق المعرفي والارتفاع عليه . الارتفاع به في اتجاه انتظام أكفأ والارتفاع عليه في اتجاه تكامل أرقى. ذلك بأن القلق المعرفي قلق تواق ، قلق راغب إلى التحقق على مستويات أعلى مما يصل إليه ، قلق دائم التطلع إلى الأصدق والأوفق . إنه قلق متحرر ، بل هو قلق تحرر ، قلق عائش على الدوام في تمرد على أسر واقعه ، في سأم من رتابة أحداثه ، في ضجر من نمطية حالاته ، في ملل من تماثل أحواله . هو قلق تؤرقه رؤى مثالات كماله وأشواقها . أليس هو قلقا خصيبا ومخصبا ، ثريا ومثريا ، ناهضا ومنهضا . هذه المجاوزة في القلق المعرفي لا ترغب ، ولا تعمل على خفضه أو اختزاله ولا تسعى إلى نفيه أو إلغائه ، إنها لا تريد منه خلاصا ، إذ هو قلق محبب إلى الذاتية أثير لديها ، بل إنها تحرص على استدامته وتجدده ، إذ هو مصدر من مصادر حيويتها ، في الوقت الذي هو باعث لها على الحركة في اتجاه انتظام يتجدد كفاءة ، والتقدم في مسعى تكامل يتحقق ارتقاء.

5) القلق المعرفي : وظائفه 

     ابتداءً ، ما الوظيفة ؟

     هي نسق منظَّم ، ومنتظم ، من عمليات قاصدة . هي نسق أي ليست مجرد تجمع ، وهو نسق منظَّم ، أي له مكوناته وعناصره ومستوياته وهو منتظم في حركته ، وتدرجه ، وإيقاعه متجها إلى هدف أو غاية .

     وعندما ننظر في وظائف القلق المعرفي في ضوء هذا التصور للوظيفة ، نرى فيه توافقا وتكاملا ، وتدامجا وتوحدا ، ما بين ما تناولته من خواصه ومصادره . ليست الوظيفة منفصلة عن البنية وخواصها ، ولا منعزلة عن المصادر والقوى التي تشكل البنية وتصونها ، وتنشىء الخواص وتنميها . إن وظائف القلق المعرفي ، بمعنى ما ، هي خواصه ومصادره عاملة متفاعلة في توحد دينامي ، توحد من المعرفية الوجدانية ، أو الوجدانية المعرفية . و إنه من الممكن أن نتبين في التحليلات السابقة لكل من خواص القلق المعرفي ومصادره ، بعض العمليات التي يمكن اعتبارها وظائف صغرى للقلق المعرفي ، والتي منها مثلا ، عمليات : المواءمة في التنافر ، أو سد الفجوة ، أو إكمال النقص ، أو التدبير في الوفرة . أما الوظائف التي أتحول إليها الآن فهي وظائف

أ - كثر اتساعا وشمولا للذاتية ،

و    ب- أعمق غورا في جَوَّانيته،                                                             و    ج-  لها بعدها الزمني في الذاتية ، فائتا ، ومتحققا ، ومتشكلا ، فائتا في ماضي الذاتية ، ومتحققا في حاضرها ، ومتشكلا في توقع مستقبلها وترجَّيه.                                   و  ء-   وآخرا ، أوفر حظا من الدفء ، والدفق ، مما يسري فيها من أشواق ارتفاع ، وأتواق ارتقاء ، تدفع الذاتية في كليتها وتكامليتها إلى تحققها الأعلى ، تحققها الأكمل ، تحققها الأسمى . أليس القلق المعرفي كلا ديناميا مستحثا إلى المجاوزة الطامحة إلى اكتماله واتساقه ، واعتداله وتعادله .

   مما يتميز من هذه الوظائف الأكبر للقلق المعرفي ما يلي:

1.  حركته وصولا إلى : التوازن ، والاستقرار ، والامتلاء في النسق المعرفي ، أو الكل الدينامي القلق .غير أن هذا التوازن توازن مؤقت ، إذ ليس من طبيعة دينامية هذا الكل الوقوف عند توازن دائم ، وكذلك فإن ما يتحرك نحو الاستقرار انما هو استقرار معلق، استقرار لا يلبث ان يتحول ، أو يتحور ، إلى اهتزاز واضطراب . وكذلك الأمر بالنسبة إلى الامتلاء بالمعنى ، أو التشبع بالصيغه ، إذ هو امتلاء ميال إلى الإفراغ ، يفرغ ليطلب إعادة امتلاء أو يسعى إلى متجدد من الامتلاء . ليس من طبيعة الوجود المعرفي التوازن المؤبد ، والاستقرار المجمد ، ولا الامتلاء المكتفي .

 2. اتساع امتداد اعتداله في الذاتية : ذلك بأن القلق المعرفي له وجود محوري نشيط في بنية الذاتية وعملياتها وتوجهاتها ، ولذا فإن ما يحدث فيه من تغير في اتجاه اعتداله وسوائه يمتد ساريا وينتشر متشعبا في مختلف جوانب الذاتية وأبعادها ومستوياتها . من هنا فإن وظيفة من وظائف القلق المعرفي هي إسهامه ، معاونته ، في تحرير الذاتية مما قد يعتريها من اضطراب أو قلق غير سوي . أي أن القلق المعرفي في تعادل معرفيته ، و اعتدال وجدانيته مشارك مؤثر في تحرك الذاتية ، أو تحررها مما قد يحل بها من آثار ما يثقل عليها من كبد أو ضغط ، أو نتاج ما يرهقها من كرب أو قهر . القلق المعرفي السوي ، إذن ، له دور تحريري تيسيري في حال تأزم الذاتية.

                                                                                                 3. توكيد خصوصيةالذاتية : القلق المعرفي متفرد جدا ، ذاتي جدا ، خاص جدا . إنه علامة من علامات توحد الذاتية في جوانية تكوينها ، وأصيل صوغها ، وانتمائية اختياراتها ، وتمايزية قراراتها . ذلك من سوائه وصحته وعافيته . أما القلق الآخر ، القلق المغترب ، القلق المعتل ، القلق المعَّطل فإنه عام متشابه ، متناظر متماثل في خواصه وأعراضه وعلاماته . الاعتلال إبهام لا تمايز فيه بين أفراده ولا تحدد ، لا تباين فيه بين عناصره ولا تفرد . الاعتلال تماثل . إنه تكرار من الوجود ، نمط واحد من التكوين والشكل والعملية . يميل الأدنى من الوجود إلى التشابه ، بينما الأرقى نزَّاع إلى التفرد ، تواق إلى التوحد . القلق المعرفي مستوى من الوجود النفسي الأرقى ، فهو تفردي تكوينا وصوغا ، توحدي حركة وتوجها . وبذا فإن دلالته ومغزاه ، بل جاذبيته ورونقه ، تتجلى في خصوصيته المميزة للذاتية في بروزها ، وفي توحده الممايز لها في تألقها . هذا من توكيد خصوصية وظيفته في الذاتية ، ومن اعلائها لتفردها وتوحدها .

4. الإنهاض الوجودي للذاتية: وذلك

أ – بالإثراء الادراكي : تفتحا ، وتراحبا ، وتقبلا ،

   و    ب-  بالعمق التفسيري : اقترابا ، وتنوعا ، وتعمقا ،

    و    ج-  بالإعلاء التقييمي: استيعابا ، ودقة ، ونزاهة ،

     و    آخرا  د-  بالإرهاف الذوقي : إساغة ، واستمتاعا ، وامتلاءً .

     هو إذن قلق مُنهض للذاتية بما فيه من :

              قوة البنية وفتوُة التكوين ،

               وحيوية الدفق وتلقائية الدفع ،

              وتجَّدديه الحث وتواصلية التفاعل .

   القلق المعرفي منهض للذاتية بما يتنامى فيه من أصيل التوق إلى الأكمل صوغا ، والأرقى  معنى ، والأصدق قيمة.

5. وآخرا ، التجديد المترقي للذاتية: في القلق المعرفي إحياء وإحماء للحياة النفسية للذاتية ، مما يخرجها من خمولها وبلادتها ، ويحررها من نمطيتها وبرودتها؛ فإذا بها تتفتح على المغاير ، وتتقبل المباين ، وتقبل المُستَغْرب، بل الترحيب بالمضاد ، والإقبال على المناوىء . من هنا صدق تواصل الذاتية داخليا ، فإذا هي أهدى حدسا وأزكى بصيرة ، وكذلك سلامة تفاعلها مع الذاتيات الجارات ؛ فإذا هي أرشد قدرة وأقوم كفاءة . بنتاج قلقها المعرفي الخصيب تزداد الذاتية ثقة وطمأنينة وتراحبا ، فتنشط تنوعا وتجددا ، وتترقى إبداعا لذاتيتها قبل إبداعها من ذاتيتها.

    كأن القلق المعرفي ضرورة وجودية للتحقق الأعلى للذاتية . هو كذلك بالصادق من سوائه واستقامته ، وبالأصيل من خصوبته وثرائه ، وبالمتجدد من توجهه ودفعه . كأنه ليس مجرد حاجة حيوية ، أو عوز نفسي ، بل ضرورة وجودية ارتقائية . ضرورة لتحرك الذاتية في تحققها الأسمى بالشريف من فضائلها ، والرفيع من شمائلها ، والكريم من سجاياها ، تحقق إنسانيتها الأكمل والأمثل.

      وكم هو الانسان مدين ،  في تاريخه الوجودي الارتقائي ، لذلك القلق المعرفي رفيع  القدر، جليل الدور،  متجدد الرجاء، موصول العطاء .

  6) القلق المعرفي : تعهده   

    لما كان للقلق المعرفي ذلك التميز في خواصه ، والثراء في مصادره ، والكفاءة في وظائفه ؛ فإن من حقه ، بل من جدارته ، أن يحظى بالنصيب الأوفى من الاحتفاء والاهتمام ، مثله مثل كل قيَّم من مكونات الوجود النفسي للإنسان ، وكل نفيس من عملياته . محتاج هو القلق المعرفي إلى تعهد ورعاية ، وإنماء وترقية . ومن السبل إلى توفير هذا ، فيما أرى ، ما يلي :

1.الاحتفاظ بالقلق المعرفي في نطاقه السواء، فلا يعتل ، والاستواء فلا يضل ، والفعالية فلا يختل . الحفاظ عليه من أن يتحول منحرفا إلى القلق المرضي المعطَّل ، المشوَّش . بدل أن يكون قلقا مخصَّبا مثريا ، منهضا مرقيا . وهل يمكن أن يتحول القلق المعرفي السوي السليم إلى ذلك القلق المعتل السقيم ؟ نعم ، وذلك :أ - عندما يكون لدى صاحبه استعداد أو قابلية لمثل هذا التحول ، ب -  إذا زادت ضغوط الوسط عن حد احتمال الذاتية أو إطاقتها ، أو جـ - إذا قصَّر الوسط الراعي ، المكترث ، الحريص في تقديم العون والتعويض ، أو في المساندة والتأييد . أولى مهام تعهد القلق المعرفي ، إذن ، هي حفظه، وصونه ، في نقائه وسوائه وكفاءته .

2. ترشيد الارادة المعرفية في شوقها وإقبالها وحماستها ونزوعها إلى التفتح والتجدد ، وإلى الاستزادة والتنامي . ومما ييسر إلى هذا الترشيد : أ- تأييد ثقة الذاتية بقدرتها ، أو قدراتها العارفة ، وعلى استمرارها في التعامل الفعال مع القلق المعرفي وتحمل أعبائه ، وتقبل تبعاته ، و ب- التدريب على اكتساب كفاءات التفاعل السوي مع مصادر القلق المعرفي ، التي منها : تحمل الغموض أو إطاقة الإبهام ، والأناة مع الاضطراب ، والاصطبار على التشوش ، وإرجاء الغلق ، واجتناب إغراق الوفرة، والتحرر من أسر التفصيلات والارتفاع عليها ، والتوجه إلى الكلية ، والتماس الانتظام وتحري النظام . و جـ- تقييم التوجيه الذاتي ومساراته في التعامل مع القلق المعرفي والاستعداد لتغييره أو تصحيحه ، حتى تكون الذاتية على درجة أو ثق من الطمأنينة في تعاملها مع مختلف أشكال القلق المعرفي ومصادره ومظاهره . و  د- آخرا ، رضا الذاتية وترحيبها واستمتاعها بما تحققه من تفتح وتنام من نتاج توفيقها في تعاملها وتفاعلها مع قلقها المعرفي . المكافأة الذاتية ، مكافأة الذاتية لنفسها خير زاد لإحياء الرجاء الارتقائي في وعيها وإرادتها . هذه الكفاءات تيسر ترشيد الإرادة المعرفية ، واستدامة حيويتها ، وتسديد وجهتها.

3.عون الوسط المربي المكترث ، المهتم ، الراعي ، الحريص، الودود ، المؤتمن ، وليس أي وسط . ليس وسطا لاهيا غافلا ، لا تكون لذاتية الفرد فيه قيمة ، ولا لرفاهيتها معنى ، ولا لتقدمها ونمائها قدر أو تقدير . هذا وسط أبكم ، سالب ، وقد يكون بسلب وجوده هذا معطَّلا لتفتح الذاتية وازدهارها ، ومكبَّلا لتحققها وترقيها . أما الوسط المربي المكترث فهو الوسط الذي له دور إيجابي في التعامل مع مختلف جوانب الذاتية ومستوياتها ، وأبعادها وعملياتها ، كما هو مع القلق المعرفي بوجه خاص ، والذي يتمثل في:

1.الإحساس بأهمية تعريف والتعامل معه تربويا . لا أحسب أن الوسط المربي على دراية حقيقية بذلك القلق المعرفي ، وعلى استعداد لأن يتقبله ، وأن يتعامل معه على أنه عنصر من عناصر التواصل المربي مع الذاتية المتنامية . الذاتية التي تتحقق وتتكامل ، تكتمل وترتقي من جهة القلق المعرفي المستحِث ، المحَّرك ، الموجه ، بقدر ما تتنامى بما سواه من عمليات الاتزان والاستقرار والثبات . إنه عنصر من عناصر التنشيط للذاتية في كليتها ، وليس لجانبها المعرفي فحسب . الالتفات إلى القلق المعرفي وتقبله متمم لفعالية الخبرة المربية وكفاءتها.

2. هو قلق حقا ، ولكنه قلق له تفرده وتميزه ، له خواصه التي على الوسط المربي أن يتبينها ، وأن يتعامل معه في ضوئها . إنه قلق سوي خصيب ثري. وإن الالتفات إلى القلق المعرفي والدراية به وتقبله وإدراك سوائه واستوائه ، وخصوبته وثرائه ، كفيل بأن يجعل موقف الوسط المربي منه موقفا إيجابيا في استثماره في نمائية الذاتية وإثرائها.

3. وحتي يستنير الوسط  في تعامله مع القلق المعرفي ، عليه أن يتعرفه عن قرب ، وأن يتفهمه في عمق ، وأن يتقبله في إحاطة . ذلك أضمن أن يكون ذلك الوسط أكثر رشدا ، وأقدر على أن يحقق ما يرجوه ، ويُرجي منه ، من مرام وغايات . وإنه من الممكن أن يفيد الوسط المربي بما أقدمه من تصور نظري مبدئي في هذه المقالة عن القلق المعرفي : خواصه ، ومصادره ، وظائفه ، يفيد في تعرفه وتفهمه وتقبله ، مما قد ييسر له رشدا أكثر استنارة ، وقدرة أكثر فعالية . التصور النظري عن القلق المعرفي ، مهما تكن مبدئيته ، أو حتى بدائيته، يمثل موجها وهاديا للوسط المربي في التعامل الواقعي مع توجهات الموقف المربي وتفصيلاته وتفاعلاته .وعلى وجه العموم ، فإن التصور النظري البصير ، الواضح ، المرن يضمن اجتناب عشوائية مسعى الوسط المربي ، وتشتت مواقفه ، وتبدد طاقاته . وحقا ما قيل من أنه ما من شيء أكثر عملية وأجدى فعالية من نظرية أو تصور ذهني جيد الصياغة . ولعل أخطر ما يعاني منه فكرنا التربوي فقره في التصورات النظرية ، أو ، الأصح ، قصور همته عن تكبد عناء ، وعناء هو ، البناء النظري الأصيل ، الجيد ، المبدع.

4. المشاركة في صون سواء القلق المعرفي واستقامته ؛ صون فعاليته وكفاءته ، وكذلك مشاركة الوسط في ترشيد الإرادة المعرفية ، وتثبيتها ومثابرتها في الاستمرار في موقفها الإيجابي الواثق . مشاركة الوسط المربي في صون القلق المعرفي سويا مستقيما ، وترشيد الإرادة المعرفية في التعامل معه ، من أقيم عطاءات عون الوسط المربي المكترث للقلق المعرفي وللذاتية في كلية وجودها ، وحيوية وظيفتها.

5. وإن من فطنة هذا الوسط المربي المكترث ، وحصافته ، أن يمتد اهتمامه ، ويتسع عطاؤه ، من التعامل مع القلق المعرفي إلى عموم المعرفية الذاتية ، الذاتية في مختلف جوانبها ، وتعدد مستوياتها ، إدراكا وتفسيرا ، وتقديرا وتقييما واستيعابا وحفظا ، وذوقا واثراء ، وتنويعا وإبداعا ، وقد سبقت إشارة إلى هذا في معرض تأمل وظائف القلق المعرفي .

6.وأن من حكمة الوسط المربي  الواعي الحريص ، أن يتخذ من تعامله الإيجابي مع القلق المعرفي مرتكزا لتنامي الجسارة المعرفية ، إقداما واقتحاما ، مغامرة ومخاطرة ، استمرارا ومثابرة ، ثقة وثباتا ،

      ذلك بأنه من أعز أمانات تربيتنا

   ذاتيا         قوميا        تاريخيا

  معرفيا       أخلاقيا        ذوقيا

                     أن تعادل

                     أن تقابل

                     أن تضاد

                    السلب المعرفي بالإيجاب المعرفي

                    الإنصياع المعرفي بالإستقلال المعرفي

                      الخنوع المعرفي بالتحدي المعرفي

                      الوهْن المعرفي بالشجاعة المعرفية

                      الاستخذاء  المعرفي بالجسارة المعرفية

       والقلق المعرفي ، بما يحتشد فيه من تنافر وتضاد ، ويتزاحم فيه من تعقد وتركيب،  وما يهيم فيه من غموض وإبهام ، وما يتخلله من فجوات وثغرات ، وما يتضايف فيه من تجاذبات وتضاغطات ، القلق المعرفي بما هو مُترع به من المحفَّزات ، وما هو مشبع به من المستحِثات ، يمثل الحقل الأخصب ، والمرتع الأرحب ، الذي فيه تتطلق الجسارة المعرفية متحررة في مغامرتها ، مشتدة في مخاطرتها ، متنامية في كفاءتها ، واثقة باقتدارها .

     إن ما في القلق المعرفي من خصوبة وثراء ، ومن حيوية وطاقة ، ليست مجرد مهيئات فيه أو ممكنات للاستثمار المربي في تنامي عناصر الإيجابية المعرفية فحسب ، بل إنها داعية ومستحِثة ومنشطة وموجهة للجهد التربوي أن يستجيب لها ، ويتعامل معها تعاملا قاصدا مرسوما لإرساء أصول موقف جسور ، وتوجه شجاع في عميق التكوين المعرفي الأخلاقي الذوقي للذاتية.

خلاصة        

    في دعوة إلى توسيع علم النفس المعرفي عندنا تختار المقالة القلق المعرفي في سوائه ليكون مثالا للاستجابة النظرية لهذه  الدعوة ، ومهتدية بما تؤكده المقالة من تقارب وتوحد بين ما هو معرفي وما هو وجداني تقدم تصورا مبدئيا عن : خواص القلق المعرفي ، وهي : توازنه ، وخصوصيته ، وحفزه ، وقصديته ، وعن : مصادره وهي اللانتظام ، والإبهام ، والفجوة ، والوفرة ، والمجاوزة . أما وظائف القلق المعرفي فهي : تحركه في اتجاه التوازن والاستقرار والامتلاء في النسق المعرفي ، التي هي حالات مؤقتة ، أو معَّلقة ، أو مُفَّرغة . وظيفة أخرى هي امتداد عمل القلق المعرفي في اتساع الذاتية ، وكذلك عمله في توكيد خصوصية الذاتية ، ودوره في الإنهاض الوجودي للذاتية ، وآخرا تجديده المترقي لها . وإذ تنتقل المقالة إلى تعهد القلق المعرفي ورعايته تركز على ضرورة الاحتفاظ بالقلق المعرفي في نطاق سوائه واعتداله ، وترشيد الإرادة المعرفية التي هي القوة الأكبر وراء نشوئه واقتداره ، ثم تتناول المقالة مهام الوسط المربي المكترث في رعاية القلق المعرفي مركزا على: الحاجة إلى الالتفات إليه وتقبله ، والحرص على ايجابية دوره نمائيا وإثرائيا . وحتى يحقق الوسط المربي مهامه تلك عليه أن يتبنى تصورا نظريا عن القلق المعرفي السوي في إطاره ، ويهتدي بتوجيهه . وإن في التصور النظري الذي تقدمه المقالة ما يعين في هذا الصدد . وتبرز المقالة حرص الوسط المربي على أن يتعامل مع القلق المعرفي في سياق عموم المعرفية الذاتية وليس منعزلا عنها . وتبين المقالة أن من حكمة الوسط المربي المكترث أن يتخذ من القلق المعرفي مرتكزا لتنامي الجسارة المعرفية ، مؤكدا أن القلق المعرفي بخواصه ووظائفه ، يمثل المجال الأنسب ، والحقل الأخصب الذي فيه تنبت الجسارة وتشتد وتزدهر .

سيد أحمد عثمان                                                                 ديسمبر 2006

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سداد الاشتراكات المتأخرة

بناء على تنبيهات إدارة الشئون الاجتماعية بالمعادي بضرورة إلزام الأعضاء بسداد اشتراكاتهم المتأخرة حتى لا تضطر الجمعية إلى وقف العضوية.

لهذا يهيب مجلس إدارة الجمعية بالسادة الأعضاء أن يبادروا إلى سداد اشتراكاتهم المتأخرة حرصاً على عضويتهم بالجمعية. وتسدد الاشتراكات إلى السيدة سعدية مصطفى قسم علم النفس التربوي – كلية التربية – جامعة عين شمس كل يوم من التاسعة حتى الواحدة ظهرا  في المواعيد الرسمية للعمل ماعدا الأجازات والعطلات الرسمية.


 

 

 

الجديد في علم النفس

 

 

 

اختبار الكشف عن الخصائص المعرفية والشخصية

للطفل المبدع( المبتكر )

أ.د/آمال عبد السميع باظه

       الناشر : مكتبة الانجلو المصرية

 

 

 

اختبار الكشف عن الخصائص المعرفية

والشخصية للطفل الموهوب

أ.د/آمال عبد السميع باظه

            الناشر : مكتبة الانجلو المصرية

 


 

 

 

حفل إفطار الجمعية

 

كل عام وأنتم بخير بمناسبة شهر رمضان المبارك، سيتم إن شاء الله عمل حفل الإفطار الجماعي لأعضاء الجمعيــة

وذلك بنادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة عين شمس . وذلك في يوم الخميس الموافق 4 أكتوبر على أن يسدد العضو  25 جنيه كما يسدد المرافق 25جنيه بحد أقصى مرافقين أثنين و30 جنية لمن يزيد علي ذلك للحجز والاستعلام اتصل  بـ ت : 0108403531


 

تهنئة 

 


       يهنئ مجلس إدارة الجمعية المصرية للدراسات النفسية
السيد الأستاذ الدكتور /
معتز سيد عبد الله – أستاذ علم النفس بكلية الآداب جامعة القاهرة لحصول سيادته علي جائزة الدولة التشجيعية علي كتابه ,,العنف في الحياة الجامعية .

كما يهنئ الأستاذ الدكتور /طاهر حسن الشاهد      لتعينة  وكيل الدراسات العليا بكلية التربية الرياضية – بور سعيد – جامعة قناة السويس

كما يهنئ الأستاذ الدكتور / علي السيد الشخيبي   لتعينة رئيسا لقسم أصول التربية – بكلية التربية – جامعة عين شمس .

كما يهنئ السادة الذين تم ترقيتهم ألي وظيفة أستاذ:

·        السيد الأستاذ الدكتور / ايمن فتحي عامر  علم النفس -  كلية الآداب جامعة القاهرة

·        السيد أ.د// رأفت عطية باخوم  علم النفس– كلية التربية – جامعة المنيا                     .

·        السيد  أ.د// سيد محمد عبد المجيد    صحة نفسية– كلية التربية – جامعة المنصورة

·        السيد أ.د / نجدي حبشي                      علم نفس كلية التربية – جامعة المنيا

·        السيد أ.د/ منير حسن جمال                 علم نفس – كلية التربية – العريش

                                                 جامعة قناة السويس

·        السيد أ.د/ أحمد طة محمد عبد التواب  .    علم نفس – كلية التربية – جامعة الفيوم                                         

                                                

 

·        كما يهنئ السادة الذين تم ترقيتهم إلى وظيفة أستاذ مساعد :

·        السيد د/ محمد محمود خليل سعودي علم النفس التعليمي بكلية التربية جامعةالأزهر.

·        السيد د/ نجاة عدلي توفيق باشا   علم نفس – كلية التربية – جامعة جنوب الوادي       

·        السيد الدكتور / سيد أحمد أحمد البهاص         الصحة النفسية بكلية التربية جامعة

                                                     طنطا

·        السيد الدكتور / عاشور محمد دياب    الصحة النفسية بكلية التربية – جامعة المنيا                                         

·        السيد الدكتور / محمد محمود عبد النبي       علم نفس بكلية التربية - جامعةالفيوم

·                  السيد الدكتور/ مجدي محمد أحمد الشحات  علم نفس -بكلية التربية –جامع بنها.

ويهنئ السادة الحاصلين على درجة الدكتوراه  :

·        الدكتور / عصام جمعة نصار  علم النفس التعليمي بكلية الدراسات الإنسانية بتفهنا الأشراف جامعة الأزهر .

·        الدكتور / حمدان ممدوح الشامي            علم النفس كلية التربية – جامعةالأزهر.

·        الدكتور / منتصر صلاح عمر سليمان   علم النفس ا بكلية التربية جامعة أسيوط .

 

وبهنيء السادة الحاصلين علي درجة الماجستير

 

* السيد / نبيل عبد الهادي احمد السيد  علم نفس تعليمي – كلية التربية –جامعة الأزهر.

* السيد / محمد إبراهيم أبو ألوفا     علم النفس التعليمي – كلية التربية – جامعة الأزهر

 


 

       ** تعزيــة **

يتقدم مجلس إدارة الجمعية المصرية للدراسات النفسية بخالص العزاء إلى أسرة قسم الصحة النفسية  – بكلية التربية – جامعة عين شمس لوفاة الزميلة الدكتورة / عزة محمد سليمان     مدرس الصحة النفسية بالكلية داعين الله أن يتغمدها بالرحمة وأن يلهم أسرتها الصبر والسلوان.

كما يتقدم بالعزاء إلى الدكتورة /أحلام حسن
رئيس قسم  الصحة النفسية  - كلية التربية – جامعة الإسكندرية لوفاة زوجها داعين الله أن يتغمده بالرحمة وأن يلهم ألأسرة الصبر والسلوان.

كما يتقدم بالعزاء ألي أ.د/ أمينة محمد كاظم أستاذ علم النفس بكلية البنات جامعة عين شمس لوفاة شقيقتها داعين الله أن يتغمدها بالرحمة وان يلهم الأسرة الصبر والسلوان .

كما يتقدم بالعزاء إلى أسرة قسم  أصول التربية   بكلية التربية جامعة عين شمس و د/ هناء متولي غنيمة الأستاذ المساعد بقسم علم النفس بكلية الدراسات الإنسانية للبنات جامعة الأزهر  لوفاة عمها   ا.د/ محمد متولي غنيمة  الأستاذ بقسم أصول التربية - بكلية التربية- جامعة عين شمس داعين الله أن يتغمده بالرحمة وأن يلهم ألأسرة الصبر والسلوان

 

                                    صدر  العدد (54 )

                              من المجلد السابع عشر فبراير 2007

دراسة لبعض سمات الشخصية المرتبطة بكل من : عادات الاستذكار والتحصيل الدراسي، وأثر برنامج إرشادي مقترح عليهما لدى طلاب كلية المعلمين بالسعودية

       د.محمد ابن عبد الله أل عمرو              د. إبراهيم الشافعي إبراهيم

5 – 47

مسايرة العولمة في علاقتها بمشكلات المراهقة

د. إجلال فاروق محمود

48 - 84

البرامج والإعلانات التليفزيونية كمحددات في تشكيل بعض أنماط السلوك الاجتماعي لأطفال الحلقة الثانية من التعليم الأساسي "دراسة مقارنة"

د./ أحمد عبد المنعم محمد أحمد

85 – 108

نَمُوذَج إجرائي مقترح للميتافهم  قرائي

Meta-Reading Comprehension Operational Proposed Model.

"MRCOPM"

الدكتور / إسماعيل إسماعيل الصـاوي

109 - 150

تقنين نسخة عربية للمقياس مسح ضغوط العمل

د. عثمان حمود الخضر

151 - 174

خصائص شخصية معتمدي المواد ذات التأثير النفسي بالمقارنة بالأسوياء في المجتمع الكويتي كما يكشف عنه اختبار الشخصية المتعدد الأوجه ـ الإصدار الثاني

الدكتور/ غازي ضيف الله العتيبى

175 – 199

أساليب التفكير وعلاقتها ببعض متغيرات الشخصية لدى طالبات جامعة الملك عبد العزيز بجدة

إعداد/ فائقة محمد بدر

200 – 229

أساليب التفكير والأحكام الأخلاقية لدى عينة من معاوني أعضاء هيئة التدريس بالجامعة

في ضوء بعض المتغيرات

أ.م.د/ فوقية عبد الفتاح

230 – 283

 

الإسهام النسبي لمهارات الاستذكار وقلق الاختبار والاتجاه نحوه في التنبؤ بالأداء الأكاديمي لتلاميذ المرحلة الابتدائية متفاوتي التحصيل

د./ محمد حسين سعيد حسين

284 – 333

الانبساط والعصابية في علاقتهما بالتواصل الفعال

دكتور/ محمد محمود محمد عبد النبي

334 - 359

"المترتبان الصحية لعمل المرآة وتعليمها وأسلوب حياتها"

 

إعداد/ د./ هبة الله محمود أبو النيل

360 - 396

   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صدر العدد (55)                                         

من المجلد السابع عشر أبريل (2007)                                                         

 

 

علم النفس الفوقي ( نظرات في السلوك فوق الحسي )

أ.د / حمدي علي الفرماوى

1 - 8

إدراك المرأة للعنف الأسري الواقع عليها والمعاناة من القلق والإكتئاب

"دراسة مقارنه لعينه من اليمنيات والمصريات"

د . أروى احمد ألعزي

9 - 52

الضغوط النفسية كما يدركها معلمي المواد التطبيقية بالمرحلة الثانوية

د. أمسية السيد الجندي – د. نبيلة ميخائيل مكارى

53 - 106

تصورات تلاميذ وتلميذات الصف السادس الابتدائي عن " المتفوق " في ضوء متغيري مفهوم ألذات، والنوع

 د. سماح خالد عبد القوى زهران

107 - 132

المشاركة في الفصل وسمات الطالب والمعلم والفصل والتحصيل الدراسي لدى العاديين والمتفوقين تحصيليًا بالمرحلة الثانوية "دراسة تنبؤية"

د/ عزت عبد الحميد محمد حسن

133 - 188

استراتيجية قياس الذكاء الانفعالي لطلاب الجامعة فى ضوء مهارات التواصل اللفظي وغير اللفظي

د. محمد محمد عباس المغربي – د. جليلة عبد المنعم مرسى

189 - 246

أسباب الوقوع في الزنا لدى السجينات المحكوم عليهن بهذه الجريمة في اليمن

د. نبيل صالح سفيان د. أحمد المعمري

247 - 262

العلاقة بين المكونات المعرفية اللازمة للإجابة الصحيحة على البند ومستوى صعوبته باستخدام تحليل المسار ونموذج راش

د.                                      د.  هشام فتحي جاد الرب

263 - 308

المساندة الاجتماعية كما يدركها المكفوفون والمبصرون من طلاب جامعة الإسكندرية وتأثيرها على الوعي بالذات لديهم

د. هويدة حنفي محمود

309 - 364

أثر اختلاف محتوى المهام على عمليات تجهيز المعلومات في مراحل الذاكرة المختلفة ونواتجها الكمية والنموذج العلاقى بينها

د.                                         د  . وليد كمال القفاص

365 - 418

الكثافة الضوئية للحامض الريبوزىRNA والنيوكليوبروتين N P كدالة للعجز الميتاانفعالى  لدى الأطفال المتخلفين عقليا

د. وليد رضوان حسن النساج

419 - 460

                                            

                               صدر العدد (56 )

من المجلد السابع عشر يولية 2007

التشابة العاملى لمكونات مستويات التفكير الأبتكاري فى مراحل النمو التعليمة

د. زين حسن ردادي، د. عبد الرحيم بخيت

1 - 45

الاضطرابات الاكتئابية: التشخيص, عوامل الخطر, النظريات و القياس

أ.د.غريب عبد الفتاح غريب

47-114

مستويات ومصادر إشباع السعادة كما يدركها المسنون فى ضوء درجة تمسكهم بالقيم الدينية وبعض المتغيرات الأخرى

د. أحلام حسن محمود

115- 193

برنامج تدريبي لتنمية مهارات ما وراء الذاكرة وأثره فى عمليات الذاكرة والتحصيل الدراسي لدى التلاميذ العاديين والمتخلفين عقليا (القابلين للتعلم )

 د. السعيد عبد الخالق عبد المعطى ـ د. وليد السيد احمد خليفة

195- 253

الدراسة النفسية لشاهد العيان

د.أمنية إبراهيم الشناوي

255– 285

صعوبات الإدراك وعلاقتها بالنوع والمرحلة العمرية والمهارات الأساسية للتحصيل القرائي لدى عينة من الأطفال البحرينيين من ذوي صعوبات القراءة ( الديسلكسيا)

د. جهان أبو راشد العمران – د. زهراء عيسى الزيرة

287 - 318

دراسة عاملية لبعض سمات الشخصية السلبية لدى طالبات الجامعة

         د./ عبد الحميد عبد العظيم رجيعة

319- 352

أثر اتجاه المفردة وعدد بدائل الاستجابة على ثبات أدوات القياس من نوع "ليكرت"

محمد حسين سعيد حسين

353- 392

قلق الاختبار وعلاقته ببعض مكونات الذاكرة العاملة لدي طلاب الجامعة

د. محمود على أحمد السيد

393- 442

الشعور بالعنوسة وعلاقته بالاكتئاب ومفهوم الذات لدى معلمى مرحلة التعليم الأساسى المتأخرين فى سن الزواج

د . محمود مندوه محمد سالم

443- 500

واقع ملف إنجاز التلميذ (Portfolio) بالصفوف الثلاثة الأولى من التعليم الابتدائي

(دراسة تقويمية)

د.هانم أبو الخيرالشربيني

501- 549

 


الاشتراك السنوي في المجلة المصرية

للدراسات النفسية

 

 

قرر مجلس الإدارة الموافقة علي نظام الاشتراك السنوي بالمجلة المصرية للدراسات النفسية علي النحو التالي:

65 (خمسة وستون) جنيهاً مصرياً للمشتركين داخل جمهورية مصر العربية.

100( مائة  ) دولاراً أمريكياً للمشتركين من خارج جمهورية مصر العربية (تسدد بشيك مصرفي باسم الجمعية المصرية للدراسات النفسية).

ويمكن للمشتركين داخل الجمهورية سداد قيمة الاشتراك نقداً بموجب إيصال رسمي من سكرتارية الجمعية.

ويمكن للراغبين في الاشتراك استيفاء الاستمارة التالية وإرفاقها بقيمة الاشتراك وإرسالها بالبريد المسجل باسم الجمعية المصرية للدراسات النفسية على العنوان التالي: (كلية التربية جامعة عين شمس قسم علم النفس التربوي - مصر الجديدة القاهرة).

 


قسيمة اشتراك بالمجلة المصرية للدراسات النفسية

الاسم:........................................................................

العنوان:......................................................................

قيمة الاشتراك (عن سنة) 65 جنيهاً مصرياً.

100دولاراً أمريكياً.

(عن أكثر من سنة) 65 × ………= ……… جنيهاً مصرياً.

100× ……… = ……… دولاراً أمريكياً.

مرفق قيمة الاشتراك بشيك مصرفي باسم

الجمعية المصرية للدراسات النفسية


 

قواعد النشر بالمجلة المصرية للدراسات النفسية

 

(1)   تنشر المجلة المصرية للدراسات النفسية البحوث والدراسات الأصلية في ميدان علم النفس سواء قدمت للنشر فيها مباشرة أو للعرض في المؤتمرات العلمية للجمعية، سعياً إلي تقدم علم النفس في مجالاته المختلفة ونشر الثقافة النفسية باللغة العربية تحقيقاً للأهداف التي أنشئت من أجلها الجمعية المصرية للدراسات النفسية عام 1948.

(2)   لا يزيد البحث المقدم للنشر في المجلة أو للعرض في المؤتمر السنوي للجمعية عن 30 صفحة بحجم الكوارتز منسوخة علي الكمبيوتر وتعتبر الصفحة المزدحمة التي يزيد عدد كلماتها عن 250 كلمة بمثابة صفحتين، ولن تقبل مطلقاً البحوث التي تزيد عن هذا الحد مهما كانت الظروف.

(3)   أن يلتزم الباحث بقواعد الكتابة العلمية الصحيحة كما أقرتها الجمعيات العالمية لعلم النفس وخاصة الجمعية الأمريكية لعلم النفس، والجمعية البريطانية لعلم النفس، وكما تظهر بالفعل في البحوث العلمية المتخصصة المنشورة في المجلات المتخصصة في هذا الميدان، مع الالتزام الكامل بقواعد اللغة العربية والإنجليزية (أو الفرنسية أو الألمانية).

(4)        أن يلتزم الباحث بالأمانة العلمية وأصولها المتعارف عليها من حيث النقل والاقتباس والإحالة إلي المراجع والحصول علي البيانات.

(5)   يسدد الباحث (الذي لا تستكتبه المجلة) رسم النشر المقرر، والذي يعلن عنه دورياً في نشرة الجمعية المصرية للدراسات النفسية (أخبار علم النفس)، ويخفض الرسم لأعضاء الجمعية المسددين لاشتراكاتهم السنوية للجمعية بنسبة 10% علي أن يقدم العضو صوراً من إيصال السداد.

(6)        يعرض البحث الذي تتوافر فيه الشروط السابقة علي محكمين من هيئة مستشاري المجلة لتقرير مدى صلاحيته للنشر.

(7)        يلتزم الباحث بتقديم نسخة من دسك الكمبيوتر الذي كتب عليه البحث بعد التحكيم منسقاً علي النحو الوارد في نشرة أخبار علم النفس.

(8)        الشروط الواجب إتباعها لكتابة البحث:

·         الكتابة تكون مكتوبة علي برنامج محرر الكلمات (WORD2000) علي أجهز

·         حجم الصفحة 17*24 سم، والهوامش/ علوي 2سم، سفلي 2سم، يمين 2سم، يسار 2سم. بحيث تكون الكتابة 12*20.

·         الجداول: يجب أن تكون منتجة من خلال خاصية الجداول الموجودة بالبرنامج وألا تزيد عن الهوامش المنصوص عليها وكذلك الرسومات.

(9)         الأخطاء اللغوية والطباعة مسئولية الباحث    .

  



* "الكل الدينامي"Dynamic Whole (عند الجشطالت) : البنية التي تتحرك في عناصرها وعلاقاتها توترات وتضاغطات في اتجاه اكتمالها وتوازنها وامتلائها  بلوغا إلى الجيد من صيغتها.

أ.د/ سيد أحمد عثمان -–مجلة كلية التربية جامعة عين شمس- العدد (31 ) ( الجزء الأول ) 2007 ص 433: 446 .